مرحبا بك في منتدى
يرجى تسجيل الدخول:

اسم الدخول:

كلمة السر:

ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى

التسجيل! | نسيت كلمةالسر?
منتديات يوسف الحنينYUSUF AL7NEN

منتديات يوسف الحنينYUSUF AL7NEN| رياضة|ريال مدريد|الشعر الفراتي|مرفئ بلا سفن|الحسكة
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولس .و .جالأعضاءالمجموعات

بسم الله الرحمن الرحيم ........ الاعضاءالكرام ...... ارجوا من الجميع التفاعل الدائم .........وكل زوارنا الكرام اهلا وسهلا بكم ........ ونرجوا الانضمام الى اسرتنا .........وشكرا لوجودكم بيننا ........

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانتهذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيلبالضغط هناإذارغبتبالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعوالإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التيترغب.

نزل زوجي من السيارة... مع عشيقته

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمةالمرور
البحث فىالمنتدى
المواضيع الأخيرةgoweto_bilobedبنت تحصل على تريند في الوطن العربي. جماعة الدولة ولاك. الإثنين سبتمبر 03, 2018 1:52 pm من طرفيوسف الحنينgoweto_bilobedآيفون النشوة الغربية iphone x الإثنين سبتمبر 03, 2018 1:37 pm من طرفيوسف الحنينgoweto_bilobedالرد على الاكراد بعد اغلاق المدارس في الحسكة والقامشلي. الخميس أغسطس 30, 2018 2:52 pm من طرفيوسف الحنينgoweto_bilobedالرد على عادل كرم بعد ما نكناها للعاجوز. الأربعاء أغسطس 29, 2018 10:32 pm من طرفيوسف الحنينgoweto_bilobedالحسكة النشوة الغربية ان كنت من سكان......؟فعلم أنك مميز جدا... HD الثلاثاء أغسطس 21, 2018 5:09 pm من طرفيوسف الحنينgoweto_bilobedمتى ندلعت الحرب العالمية الثالثة..الثلاثاء أغسطس 21, 2018 5:07 pm من طرفيوسف الحنينgoweto_bilobedالحمار الراقص.الثلاثاء أغسطس 21, 2018 5:06 pm من طرفيوسف الحنينgoweto_bilobedيا خروف ho sheepالثلاثاء أغسطس 21, 2018 5:05 pm من طرفيوسف الحنينgoweto_bilobedالمعزة التي أبهرت الملايين وهي تتحدث الفرنسية. الثلاثاء أغسطس 21, 2018 5:03 pm من طرفيوسف الحنينgoweto_bilobedاذا سرك تحفظ يحير الناس. الثلاثاء أغسطس 21, 2018 5:02 pm من طرفيوسف الحنين

شاطر | 
 

 نزل زوجي من السيارة... مع عشيقته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جوري
 
 
avatar

عدد المساهمات : 1309
تاريخ التسجيل : 09/07/2011
العمر : 45


بطاقة الشخصية
البيانات شخصية:

مُساهمةموضوع: نزل زوجي من السيارة... مع عشيقته   الخميس أكتوبر 30, 2014 4:21 am

كانت حياتي هادئة حتى ذاك اليوم الذي ذهبت فيه إلى السوبرماركت كأي يوم جمعة. فعندما كنت أنتظر دوري لأدفع فاتورتي، سمعت صوتاً خلفي يناديني: "رانيا؟"
استدرت ورأيت رجلاً.
- "هذا أنا، كريم!"
- "أنا آسفة ولكن..."
- "كريم... حبيبك الأول!"

نظرت من حولي لأتأكّد من أن أحداً لم يسمعه. فأنا امرأة متزوجة والكل يعرفني في هذا المكان. نظرت إليه بإمعان وتذكّرته. كان ذلك منذ زمن بعيد، منذ أكثر من 20 سنة.
- "لم تتغيّري يا رانيا، ما زلت جميلة كما كنت في السادسة عشرة من عمرك."

ضحكت للإطراء، وقلت له:
- "كان هذا منذ زمن بعيد. لا أذكر أننا كنّا حبيبين، بالكاد أمسكت أيدي بعضنا البعض."
- "وإن يكن، فأنا لم أنسك يوماً. أرى خاتم زواج في يدك... وإن يكن! هذا رقم هاتفي، لا أريد منك شيء سوى أن نحتسي القهوة معاً. لا تقولي لا! فقد تركتني بطريقة بشعة وعليك التكفير عن ذنبك!"

ضحكت، فلطالما كان إنساناً مرحاً يتمتّع بحسّ الفكاهة. أخذت الرقم دون أيّة نيّة وعدت إلى البيت. لم أتصل به. ولكني عدت وصادفته في الأسبوع التالي في السوبرماركت من جديد.
صرخ:
- "يا للصدف!"
- "ماذا تفعل هنا؟"
- "أنا أسكن في هذا الشارع. لم تتصلي بي! قصاصاً لك سآخذك إلى مقهى لاحتساء القهوة."

قبلت العزيمة رغماً عني. جلسنا وبدأ يخبرني عن حياته، كيف ترك البلد وسافر إلى مختلف أنحاء العالم وجنى ثروة من تجارة الأخشاب. ثم أخذ يدي ونظر في عينيّ وقال:
- "رانيا، صدّقيني، أنا لم أتوقف عن حبك."
- "أنا متزوجة وأحترم زوجي. ليس عندنا أطفال، لكن حياتنا هنيئة. أرجوك لا..."
- "تعالي معي."

قادني باتجاه سيارته وذهبنا إلى مدينة الملاهي. ركبنا الألعاب وضحكنا كثيراً كما لو رجعنا بالزمن إلى الوراء وعدنا مراهقين من جديد. عندما رجعت إلى المنزل، كنت أنوي إخبار زوجي لكنني تردّدت. لم أرد أن يظنّ زوجي أن بيني وبين كريم علاقة ما. فأمضيت الليل بطوله أفكّر بما حصل معي هذا النهار وأبتسم.

اشتقت لحياة اللامبالاة والمرح. فزوجي أسامه كان رجلاً جدّياً لا يعرف المرح. كل شيء معه كان مخططاً له. لا مفاجآت، لا شيء يخرج عن المألوف. وبدأت أنتظر يوم الخميس وكأنني فتاة صغيرة. يأتي كريم ويأخذني لركوب الدراجة أو الخيل، وأعود بعدها إلى حياتي المملة وسفر زوجي الدائم. لم أجد أيّ عيب بما كنا نفعله سوى أنني لم أكن أخبر أسامة وكان هذا سري البريء، لي أنا وحدي.

مرّت الأسابيع على هذا النحو. وذات يوم أخبرني زوجي أن مسافر إلى أوروبا للعمل وأنه سيغيب أكثر من المعتاد. فرحت داخلياً لهذا الخبر، ليس لأنني سأرى كريم بل لأن وجود أسامة لطالما كان يحبطني.

عندما علم كريم بالأمر قالي لي:
- "عظيم! سأصطحبك إلى مكان رائع نقضي فيه يومين هناك."
- "لا، لن أذهب معك. هل جننت؟ أنسيت وضعي؟"
- "حسناً. خذي معك حقيبة واتركيها في السيارة. في حال بدّلت رأيك، تكون الحقيبة جاهزة لأن ترحلي."

قبلت. فعلى كلّ حال، لم أكن أنوي أبداً أن أقضي الليل برفقته. أخذني إلى الجبل وقدنا طريقاً طويلاً فوصلنا إلى فندق فخم مضاء ومحاط بجنائن خلابة. لم يعجبني الأمر فصرخت في وجهه:
- "تأتي بي إلى الفندق؟ أهذا مدى حبك واحترامك لي؟"
- "اهدئي، رانيا، إهدئي... ليس الأمر كما تعتقدين."

كنت على وشك أن أخرج من السيارة لشدة غضبي، عندما وصلت سيارة أخرى وتوقفت أمام باب الفندق. خرج منها زوجي وامرأة لم أرها في حياتي. فتح أسامه صندوق السيارة وأخرج حقيبتين ثم عانق تلك المرأة ودخلا سوياً.

كان المشهد أشبه بالحل!. زوجي الذي كان من المفترض أن يكون في أوروبا، أراه هنا برفقة عيشقته! زوجي المملّ، القاسي، الجديّ يضحك بصحبة أخرى؟! مرّت دقائق قبل أن أتمكن من استيعاب الأمر.

ومن ثمّ نظرت إلى كريم وقلت له:
- "منذ متى وأنتَ على علم بالأمر؟"
- "منذ أن صادفتك في السوبرماركت قبل أشهر. رأيتك من بعيد وتبعتك إلى المنزل. كنت أبحث عن الوقت المناسب لأتحدث إليك. مررت عدة مرات بقرب منزلك، وذات مرة، رأيت زوجك بصحبة امرأة. تبعته هو الآخر فعلمت أنه على علاقة بها. رأيتك كيف تعيشين، فأنت بالكاد تخرجين من المنزل، وهو يعاملك بقسوة عندما تكونان سوياً. أحبك يا رانيا وكان عليّ أن أريك ما يحصل. طلبت منك أن تحضري حقيبة في حال اخذت قرارك اليوم."

استمعت إليه حتى نطق بآخر كلمة. لم أبكِ، فأنا لم أحب أسامه. أسفت فقط على سنين عمري التي قضيتها معه وذهبت سدىً، سنين تعيسة، فارغة لا طعم لها.

- "أيأتي أسامه دائماً إلى هذا المكان؟"
- "دائماً."
- "إذاً أنت تعلم في أيّة غرفة ينزل؟"
- "غرفة رقم 1105، كعادته."

خرجت من السيارة طالبة من كريم أن ينتظرني فيها، وصعدت إلى الغرفة. عندما طرقت الباب سمعت صوت أسامه يقول:
- "لحظة من فضلك."

فتح الباب، رآني وجمُد في مكانه. كم كان منظره مذرياً! لأول مرة في حياتي أراه مكسوراً ووضيعاً، لطالما كان جباراً وقاسياً. نظرت إليه باحتقار وقلت له بكلّ هدوء:
- "هذه هي المرة الأخيرة التي ستراني فيها. وهذا المشهد هو ما سيبقى منك في ذاكرتي. مشهد الخائن، الكاذب، الغدار والأناني."

وبدون أن أترك له المجال لأن ينبث بشفة، أردفت مؤكّدةً على خاتمة الموضوع:
- "وبالطبع، نعم! أريد الطلاق."

عندما رجعت إلى السيارة، قلت لكريم:
- "خذني إلى منزل أختي."
- "وأنا؟"
- "لقد انتظرتني 20 سنة، يمكنك الانتظار إلى حين أحصل على طلاقي."

ابتسمتُ له وللأيام القادمة التي سنقضيها سوياً. أدار محرّك السيارة ومضينا في طريقنا تاركَين وراءنا الفندق بما فيه من كذب ونفاق.

..... توقيعــــــــــــــي ,,,,
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كبرياء انثى
 
 
avatar

عدد المساهمات : 1186
تاريخ التسجيل : 28/06/2011
العمر : 25


بطاقة الشخصية
البيانات شخصية:

مُساهمةموضوع: رد: نزل زوجي من السيارة... مع عشيقته   السبت نوفمبر 01, 2014 4:48 pm

لو مانزل زوجك كان احسن
بعرف انها قصه عم امزح معك
والله الغدر والخيانه صعبه
وما اكترها بهل الايام

..... توقيعــــــــــــــي ,,,,
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

نزل زوجي من السيارة... مع عشيقته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات يوسف الحنينYUSUF AL7NEN :: منتديات هوى وطني(مختارات) :: مرفئ بلا سفن-